الشيخ علي المشكيني

53

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

5621 . وعنه عليه السلام : ما قُدِّسَت أُمّةٌ لم يُؤخَذ لضَعيفِها مِن قَويِّها بِحَقِّه غَيرَ مُتَعتَعٍ . « 1 » 5622 . وعنه عليه السلام : وَيلٌ لمَن يأمُرُ بالمُنكَرِ ويَنهى عن المَعروفِ . « 2 » 5623 . الباقر عليه السلام : الأمرُ بالمَعروفِ والنهيُ عن المُنكَرِ خُلُقانِ مِن خُلُقِ اللَّهِ ، فَمَن نَصَرَهُما أعَزّهُ اللَّهُ ، ومَن خَذَلَهُما خَذَله اللَّهُ . « 3 » 5624 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن أمَرَ بِمَعروفٍ أو نَهى عن مُنكَرٍ أو دَلّ على خَيرٍ أو أشارَ به ، فهو شَريكٌ ، ومَن أمَرَ بِسُوءٍ أو دَلّ عليه أو أشارَ به ، فهو شَريكٌ . « 4 » 5625 . الصادق عليه السلام : الأمرُ بالمَعروفِ والنهيُ عن المُنكَرِ واجِبانِ على مَن أمكَنَه ذلك ولم يَخَف على نَفسِه ولا على أصحابِه . « 5 » 5626 . وعنه عليه السلام : أيّها الناسُ ، مُروا بالمَعروفِ وانهَوا عن المُنكَرِ ؛ فإنّ الأمرَ بالمَعروفِ والنهيَ عن المُنكَرِ لم يُقَرِّبا أجَلًا ولم يُباعِدا رِزقاً . « 6 » 5627 . وعنه عليه السلام : إنّما يأمُرُ بالمَعروفِ ويَنهى عن المُنكَرِ مَن كانت فيه ثلاثُ خِصالٍ : عامِلٌ بِما يأمُرُ به وتارِكُ لما يَنهى عنه ، عادِلٌ فيما يأمُرُ عادِلٌ فيما يَنهى ، رَفيقٌ فيما يأمُرُ ورَفيقٌ فيما يَنهى . « 7 » 5628 . أمير المؤمنين عليه السلام : مَن أحَدَّ سِنانَ الغَضَبِ للَّهِ ، قَويَ على قَتلِ أشِدّاءِ الباطِلِ . « 8 » 5629 . وعنه عليه السلام : إنّ أوّلَ ما تَغلِبونَ عليه مِنَ الجِهادِ ، جِهادٌ بأيديكُم ثمّ بألسِنَتِكُم ثمّ بِقُلوبِكُم ، فَمَن لم يَعرِف بِقَلبِه مَعروفاً ولم يُنكِر مُنكَراً ، قُلِّبَ فَجُعِلَ أعلاهُ أسفَلَه . « 9 » آ آ

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 2 ، ح 56 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 120 ، ح 21135 . ( 2 ) . الزهد ، ص 106 ، ح 290 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 122 ، ح 21140 . ( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 192 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 124 ، ح 21146 . ( 4 ) . الخصال ، ص 138 ، ح 156 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 124 ، ح 21147 . ( 5 ) . الخصال ، ص 609 ، ح 9 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 125 ، ح 21148 . ( 6 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 36 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 125 ، ح 21150 . ( 7 ) . روضة الواعظين ، ص 365 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 130 ، ح 21161 . ( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 174 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 133 ، ح 21168 . ( 9 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 375 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 134 ، ح 21171 .